27 June по старому стилю / 10 July New Style

ذكرى القديس سيفير

في بلد التودير [المكانة كانت في وسط إيطاليا، في مقاطعة فاليريا، بين جبال رياتا وأميتيريوم.] بين الجبال، في وادي يسمى إنتروكلي، كان هناك كنيسة السيدة المقدسة لعذراء الله ومريم القديسة. كان رئيسا لها هو سيفير، زوج الديناء والحياة المرضية.

وكان أحد أهل المدينة مريضًا على وشك الموت، فأرسل إليهم رسلًا ليقولوا له: تعال إليَّ بسرعة، وأعترف بخطاياك، وأتركهم قبل أن أموت. وكان شيبير في حديقته، وكان يقطع العنب.

ولكن بعد ذلك عندما رأى أن هناك الكثير من الكعك المتبقي أراد أن ينتظر قليلاً حتى يجمع ما تبقى. بعد أن أنهى عمله، ذهب إلى المريض. في الطريق، قابلوه أولئك الذين كانوا في المريض، وقالوا له: "لماذا أنت متأخر، يا سيدي؟ لا مزيد من العمل، لأن الرجل قد مات". عندما سمع ذلك، ارتجف الحاكم من الرعب وبدأ في البكاء بشدة، وسمي نفسه قاتل الميت.

وعندما اقترب من المكان الذي كان يقع فيه الجثمان، كان يبكي ويضرب رأسه على الأرض، ويعتقد الجميع أنه قد مات.

"أين كنت؟ وكيف عادت روحك بعد أن انفصلت عن الجسد؟" قال: "أخذتني إثيوبيون، فظيعون جداً ومتكبرون، من أنوفهم وآذانهم خرجت النار، وأخذوني إلى أماكن مظلمة، مليئة بالرعب والرعب.

لكن فجأة، جاء شاب ذو شكل جميل، وكان يذهب ليقابلنا مع رجال آخرين يحملون المصابيح، وتحول إلى الذين كانوا يسحبونني وقال لهم بقوة: "أعيدوه، لأن سيفير رئيس الكنيسة يبكي عليه. بسبب دموع هذا الرجل، الرب سيعيد الحياة إلى هذا الميت في الجسم".

وعندما سمع ذلك، قام سيفيروس من الأرض بسعادة لا توصف، وأشكر الله، ثم علمه كيفية تقديم التوبة لله، واستمع إلى اعترافه، وتطهيره من الذنوب، وتشارك في أجساد ودماء المسيح الإلهية. بعد ذلك عاش سيفيروس لمدة سبعة أيام أخرى، ولا يزال يصلّي إلى الله، وفي اليوم الثامن تم تقديمه له بسعادة.

ولذلك فإننا نعلم كيف أحب الله رئيسه (سيفير) لأنه لم يرغب في أن يحزن عليه، ولكن سمع دعاء القديس بسرعة وفعل ما يريده. ومن هنا يظهر أيضا أن الرئيس (سيفير) أحب الرب الله من كل قلبه وخدمه بجد طوال حياته.

بعد خدمته للرب، في نهاية رحلته الأرضية، وقف أمام عرش المجد الإلهي، مع وجوه القديسين، يسبحون الآب والابن والروح القدس، واحد في الثالوث، الذي له المجد منّا إلى الأبد. آمين.